الاثنين، 30 مايو، 2016

الرئيسية اروع 3 قصص حقيقية عن الصدق مع الله
كنوز العرب

اروع 3 قصص حقيقية عن الصدق مع الله

إن للصدق منزلة عالية تميز أهل النفاق من أهل الايمان و سكان الجنان من أهل النيران و قد وردت في القرآن الكريم الكثير من الايات التي تدعونا الى التحلي بالصدق و اشهر انواع الصدق هو الصدق مع الله عز و جل في كل الأمور !

قصص الصدق مع الله
اروع 3 قصص حقيقة عن الصدق مع الله 

و في هذا الموضوع جمعنا لكم 3 من اروع القصص الواقعية عن الصدق ، واحدة وقعت في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم .

القصة الاولى عن الصدق مع الله عز و جل


آمن رجل من الاعراب برسول الله صلى الله عليه و سلم فاتبعه و صدق بما جاء به  . و في يوم من الايام طلب هذا الأعرابي من رسول الله أن يسمح له بأن يهاجر معه في احدى الغزوات ، و بعد غزوة خيبر غنم المسلمون بعض الغنائم فقسمها رسول الله بين أصحابه كعادته و أمر أصحابه باعطاء قسم الى ذلك الاعرابي ...

فلما وصلو عنده اعطوه القسم ، فقال : ما هذا ؟ قالو نصيبك من غزوة خيبر قسمه رسول الله لك .. فذهب الى رسول الله ، و قال له : يا رسول الله !! ما على هذا اتبعتك - يعني لم أؤمن بك من أجل هذه الغنائم - ولكن اتبعتك على أن أرمى ها هنا فأموت فأدخل الجنة - مشيرا الى حلقه -  أي يريد أن يُقتل في سبيل الله - يا له من رجل صادق مع الله - فقال له سيد الخلق : " ان تصدق الله يصدقك" يعني ان كنت صادقا في ما تقول فسيعطيك الله ما تطلب...

دخل الأعرابي في القتال فرجعوا به الى رسول الله مقتولا !! فقال :"  اهو اهو "  هل هو ذالك الاعرابي ؟ قال أصحابه نعم ، فقال " صدق الله فصدقه "...

فكفنه رسول الله ثم صلى عليه  و قال في دعائه : " اللهم هذا عبدك ، خرج مهاجرا في سبيلك ، قُتل شهيدا ، و أنا عليه شهيد ".

نكمل مع قصة ثانية من قصص الصدق 


من اجمل القصص القصيرة عن الصدق ، قصة هذا الطفل الذي تاب بسببه جماعة من اللصوص ! حيث كان عبد القادر الجيلاني رحمه الله - و هو شيخ معروف -  في مكة ، فخرج منها متجها الى العراق و بالضبط الى بغداد و ذلك من اجل طلب العلم ، وقبل خروجه أعطته امه مبلغ بسيطا قدره أربعون دينارا  لكنها طلبت منه أن يعاهدها على الصدق طيلة سفره !!

فانطلق عبد القادر الجيلاني - و كان لا يزال طفلا - متجها نحو بغداد ليدرس العلم على يد شيوخ الاسلام هناك ،  ولكنه لما وصل الى منطقة تسمى همدان اعترض قافلتهم عرب و هم قطاع طرق ، فسرقوا القافلة ، ثم توجه واحد منهم الى الطفل الجيلاني و قال له : ماذا يوجد معك ؟ قال الطفل الصادق : أربعون دينارا . فتركه الرجل ظنا منه أنه يسخر منه ! فمر به رجل اخر من قطاع الطرق فقال له : ما معك ؟ فاجابه بمثل ما أجاب الرجل الاول...

أخذ الرجال هذا الطفل الى أمير المجموعة  فسأله نفس السؤال و مرة أخرى الجيلاني يجيب بنفس الجواب : " معي اربعون دينارا " فسأله الامير مستغربا : ما حملك على الصدق أيها الفتى ؟ فقال : قبل سفري الى بغداد عاهدتني أمي على الصدق ... و خفت أن أخونها !!!

فبكى الامير و قال : أنت خفت أن تخون عهد الام و نحن لم نخف ان نخون عهد الله عز و جل !! فأمر رجاله بأن يردوا القافلة المسروقة الى أهلها ،  ثم قال الأمير للطفل الصادق عبد القادر الجيلاني : لقد تبت الى الله من هذه السرقة ! و انا تائب على يدك بسبب صدقك أيها الفتى ! فتاب كل الرجال من قطاع الطرق بعد توبة أميرهم ...

فهاهم قطاع الطرق يتوبون على يد الطفل الصادق !

اقرأ أيضا من أروع القصص على الاطلاق : جزاء من يحفظ الأمانة

 قصة قصيرة جدا عن الصدق مع الله لكنها عجيبة جدا !!


يحكي ابن الجوزي أن أحد السلف وقعت في أذنه حصى فسببت له ألما شديدا ، و ما استطاع أحد من الأطباء أن يخرجها من أذنه !! فجاء هذا الرجل فسجد لله عز و جل و قال : اللهم لا منجي من ضر إلا أنت ، ربي اني مسني الضر و أنت أرحم الراحمين ، فبرحمتك ارفع ما بي من ضر ! فوقعت الحصى من أذنه حتى سمع صوتها !

أخبرنا عزيزي القارئ ... ما القصة التي أثرت فيك أكثر ؟؟

مراجع القصص : كتاب خلق المؤمن / باب الصدق