الأربعاء، 24 فبراير، 2016

الرئيسية أرادوا أن يُعجزوا رسول الله فكانت الإجابة العظيمة من فوق سبع سماوات
كنوز العرب

أرادوا أن يُعجزوا رسول الله فكانت الإجابة العظيمة من فوق سبع سماوات

آذى كفار قريش النبي صلى الله عليه و سلم أذا شديدا فقالو عنه ساحر و قالوا عنه كاهن و كاذب و قالو جملة من الأقاويل ، حتى أنهم في يوم من الأيام  اجتمعوا بينهم و قرروا أن يعجزوه بسؤال لا يجد له جواب ( لكنه صلى الله عليه و سلم لا ينطق عن الهوى إن هو الا وحي يوحى ) فجاؤوا إلى النبي صلى الله عليه و سلم ذات يوم و قالوا له : يا محمد ، نحن نعرفك حق المعرفة لكننا لا نعرف هذا الاله الذي تدعوننا اليه ! كيف هو ؟ فنحن نعرف آلهتنا و أنت تراها أمامك لكن الاله الذي تدعوننا إليه لا نراه و لا نعرف حتى نسبه ! انسب لنا رب يا محمد لكي نؤمن بك .

أرادوا أن يُعجزوا رسول الله فكانت الإجابة العظيمة من فوق سبع سماوات

فأنزل الله جوابا عظيما من فوق سبع سماوات على فؤاد الحبيب المصطفى خير البشرية عليه أفضل الصلاة و السلام تلخص في 4 آيات من سورة الاخلاص : بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ

اللَّهُ الصَّمَدُ

لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ

وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ

قل يا محمد أن الله واحد في ربوبيته و اسمائه و صفاته ، قل لهم أني صمد كامل غني عن كل البشر ، لم ألد و لم أولد و ليس كمثلي شيئ في السماوات و لا في الأرض ، ليس لدي نظير و لا شريك .

أرادوا أن يُعجزوه فأتى الجواب العظيم من فوق سبع سماوات فيه صفة الله سبحانه و تعالى.

ليست هناك تعليقات: