الأربعاء، 2 ديسمبر، 2015

الرئيسية قصة تدمع لها العين حول تبدل الأحوال و تغيرها بين الناس !!
كنوز العرب

قصة تدمع لها العين حول تبدل الأحوال و تغيرها بين الناس !!

إن الأحوال  تتبدل و تتغير بين الناس مع مرور الوقت ، و النعم كلها تزول فربما يعيش الانسان اليوم فقيرا و غدا غنيا و ربما العكس !


كان هناك رجل يأكل مع زوجته و كان الطعام كثيرا للأن الرجل غني و عندهم أصناف الطعام الكثيرة و المتنوعة ، فالأغنياء يتعودون على ملئ المائدة بشتى أنواع الطعام و الشراب ، و هذا ما كانت تقوم به هذه العائلة الصغيرة رغم أنهم فقط اثنين في البيت !!

فاذا بالرجل يأكل الطعام الكثير و المتنوع و فجأة... طرق الباب في وقت متأخر من الليل و في هذا الوقت لم يتعودوآ على زيارة أحد لهم، فتساءل مع نفسه من الطارق ؟ فقالت زوجته : " سوف أذهب انظر من في الباب " فقامت و قالت " من الطارق " فسمعت صوت رجل يقول : أنا رجل فقير ليس عندي طعام و سأموت من الجوع ، فقالت لزوجها هل نعطيه بعض الطعام ؟؟

قصة تدمع لها العين حول تبدل الأحوال و تغيرها بين الناس !!

تفاجئ الزوج و قال : قولي له ليس عندنا الكثير من الطعام فهو يكفي لنا فقط ، أُطرديه من الباب ، فنحن نأكل الان ، ليس وقت الفقراء .


فاذا بالرجل يرحل و هو يتقطع جوعا ، و بعد مرور مدة طويلة من الزمن تعرض الرجل الغني لأزمة مفاجئة أدت به إلى خسارة كل المال الذي يملك  فتشاجر مع زوجته و ساءت الاحوال بينهما حتى تطلقا ، فمرت الأيام حتى زوجت المرأة رجل آخرعنده خير كثير مثل ما كان زوجها الاول قبل أزمته ...


و في يوم من الايام و هي تأكل مع زوجها الثاني الغني فاذا بالباب يطرق !! فذهبت إلى زوجها و قالت له " فقير في الباب " فقال لها الزوج : اعطيه بعض الطعام فانه يوجد الكثير و لله الحمد.

فعادت المرأة حزينة جدا من الباب فسألها الزوج عن سبب حزنها و قال : الحمد لله لدينا الكثير من الطعام لم تحزني ؟؟ قالت له : و الله لم أحزن لهذا...هل تعلم أن هذا الذي طرق الباب هو زوجي الاول الذي كان غنيا ثريا و هو الان فقير يطرق علي الباب بعد أن طلقني !! 

فقال لها : أتدرين من انا ؟ قالت مستغربة : من انت ؟؟

قال : أنا السائل الاول الذي طرقت عليكي الباب أنتي و زوجكي حين رفض أن يعطيني بعض الطعام و هذه الحادثة مر عليها أزيد من 10 سنوات !!