الأحد، 16 أغسطس، 2015

الرئيسية أيهما أفضل للعلاج ... القرآن أم الموسيقى ?!
كنوز العرب

أيهما أفضل للعلاج ... القرآن أم الموسيقى ?!

أكدت مجموعة من الأبحاث أن الاستماع إلى ترددات شبيهة بالموسيقى له تأثيرات ايجابية على النظام المناعي للمريض، ولكن هل جربت من قبل تأثير القرآن على النفس؟ ان الاستماع إلى القرآن الكريم بصوت مقرئ ذو صوت عذب و جميل تتأثر به، له أثر أكبر بكثير من الغناء و الموسيقى ... لأنها تشتت تفكير الفرد وتؤذي الأذن إذا كانت الترددات عالية جدا.

أيهما أفضل للعلاج ... القرآن أم الموسيقى ?!

و يرى البعض أن الاستماع الى الغناء و الموسيقى شيئ جيد و محبب للنفوس شريطة ألا تثير الشهوات !! ولكن السؤال المطروح هو: هل هناك موسيقى لا تثير العواطف و الأحاسيس و المشاعر الحب والهيام؟ فانك اذا سألت أي مغني أو ملحن أو مطرب ما هي الأغنية الناجحة؟ سيقول لك: هي الأكثر تهييجا و اثارة لمشاعر الأشخاص!

يقول الباحث عبد الدائم الكحيل صاحب موسوعة العجاز العلمي الذي كان يمارس من قبل العزف على العود والاستماع للموسيقى: قمت بالكثير من المحاولات للاستفادة من الموسيقى و إيجاد فائدة واحدة لكن دون جدوى ... فتوصلت الى عكس ما كنت أريد، وجدت أن الموسيقى تأثر على الدماغ بشكل سلبي كما أنها مضيعة للوقت و جلب للشر و أصدقاء السوء ... كذلك الموسيقى تقودك للتدخين وأحيانا للهوى ... ولذلك لا خير فيها ... وسبحان الله، أبدلني الله خيرا منها، إنه القرآن وعلم الإعجاز ... وكان هذا العلم فعلا خيرا لي في الآخرة وفي الدنيا أيضا ...


و أضاف: ربما توجد بعض الفوائد الطبية للموسيقى كما يقول الباحثون في الغرب لكن الفائدة ليست في الموسيقى ذاتها بل في الترددات الصوتية التي تحدثها الموسيقى وتؤثر على دماغ الإنسان! بل ان أفضل الترددات الصوتية للعلاج هي صوت القرآن الكريم.

دراسات جديدة من الغرب حول العلاج بالموسيقى:

الموسيقى تساعد الأطفال على الكلام:

قام أطباء في مستشفى لوس أنجلوس لجراحة العظام بتجربة العلاج بالموسيقى لمساعدة أطفال مصابين بالحنك المشقوق على الكلام لكن الجراحة لا تحل مشكلة الكلام، أثبت العلماء أن العلاج بالموسيقى يساعد في تحسين قدرات التكلم عند الطفل المصاب بحنك مشقوق، ويتيح له الغناء أيضا عبر تفاعله مع الأفراد الآخرين ، وتشجيعه على النطق السليم للكلمات ومخارج الحروف بتعليمه تمرينات خاصة بالمشكلات المتسببة عن حالته المرضية.

الموسيقى مفيدة للقلب :

توصل العلماء الى أن توقف الموسيقى لفترة وجيزة بعد الاستماع اليها يساعدان على الهدوء، وأن توقف الموسيقى لمدة دقيقتين أثار بشكل فعلي حالة من الاسترخاء و الهدوء. وقال فريق البحث أن الموسيقى قد تثير البهجة. كما خلصت الدراسة الحالية إلى أن الاختيار المناسب للموسيقى والتغيير بين الإيقاعين السريع والبطيء بالإضافة إلى فترات استراحة بينهما يمكن أن يستخدم للحصول على الاسترخاء وقد يفيد مرضى القلب والسكتة الدماغية.

ماذا عن القرآن؟ :


التغني بالقرآن الكريم أمر مهم للغاية وهو ما أشار اليه الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام حين قال: (ليس منا من لم يتغن بالقرآن) [رواه البخاري]، والتغني هو تحسين الصوت والتجويد وعدم الشذوذ في المقامات الموسيقية، و كذالك التأثر بكلام الخالق عز و جل.

لا يوجد أي كلام على وجه الأرض يشبه القرآن الكريم فهو ليس بكلام أدبي و لا بشعر و لا بنثر ولا برواية أو قصة ... إنما ينفرد بأسلوبه وألفاظه ومعانيه ودلالاته كما أن كلمات القرآن لها وقع ايجابي جدا على النفوس اذ تعمل على تهديئها اذا ما تم تدبره بخشوع و هو مناسب للترددات الكهرمغناطيسية التي يصدرها الدماغ.
وللأسف الشديد، ليس هناك دراسات إسلامية حول تأثير القرآن على المرضى ... وذلك بسبب تقصيرنا وإنفاق أموال المسلمين في أشياء لا تنفع ... في حين نجد الغرب ينفقون أموالهم على العلم و الأبحاث، ولذلك نلجأ دائما للتجارب الشخصية في انتظار من يقوم بمثل هذه التجارب علميا ...