الأحد، 30 أغسطس، 2015

الرئيسية تعرف على الأضرار النفسية و الجسدية للأفلام الإباحية !!
كنوز العرب

تعرف على الأضرار النفسية و الجسدية للأفلام الإباحية !!

للأفلام الإباحية أضرار و نتائج سلبية وخيمة على نفسية الفرد و كذالك على صحته ، و في هذا المقال سنطلعكم على دراسات علمية مثيرة تؤكد كل هذه الأضرار ...

تُعتبر الافلام الإباحية وباء هذا العصر، فهي تدمر حياة الفرد و المجتمع نظرا لما تحمله من أضرار وخيمة على الصحة النفسية و المعنوية للشخص ، كما أن لها أضرار أخرى مثل تأثيرها المباشر على الدماغ ، لذا سنعرض عليكم اليوم أخطار مشاهدة المقاطع الإباحية بالتفصيل اعتمادا على بعض الدراسات الموثوقة و المؤكدة التي أجراها مجموعة من الباحثين ...

تعرف على الأضرار النفسية و الجسدية للأفلام الإباحية !!

أكثر من 20 دراسة علمية أجراها باحثون في جامعة كامبردج تؤكد أن الأضرار الناجمة عن مشاهد الجنس المثيرة مماثلة لتلك التي يسببها الإدمان على المخدرات والكحول، بل هي أكثر خطورة لأنها تتلف أجزاء مهمة من الدماغ ...

و قد استخدم العلماء خلال هذه الدراسة الفريدة من نوعها تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي في الدماغ حيث أجريت على عدد من الشباب الذين يشاهدون الافلام الاباحية، في حين أن النتائج أدهشت العلماء كثيرا : المشاهد الجنسية تمثل خطرا حقيقيا على الدماغ ! 

يقول أحد الباحثين أنه كان هناك نشاط كبير في منطقة من الدماغ تسمى المخطط البطني، وهو الجزء المسؤول عن إفراز الهرمونات التحفيزية و التي تسبب السعادة وتبين الصور أن مناطق الدماغ المسؤولة عن التحفيز تنشط بشكل غير طبيعي أثناء مشاهدة مشاهد إباحية، وهذه المشاهد تؤثر على الدماغ بوتيرة متزايدة و ترهقه كما هو الحال بالنسبة للمخدرات.

توصية من العلماء : إبتعد عن الأفلام الإباحية !


فعندما يُفرز الدوبامين من قبل الدماغ بوفرة أثناء مشاهدة مشاهد جنسية، يستنزف الدماغ، وخصوصا المنطقة الأمامية من الدماغ ، وهذه المنطقة مسؤولة عن اتخاذ القرارات لأنها تشبه فرامل السيارات : تخيل معي أن شخصا يقود سيارة دون فرامل !!  هذه المنطقة لديها قنوات اتصال مع المنطقة المسؤولة عن التحفيز في الدماغ ، وبالتالي تتأثر خلال مشاهدة أفلام الجنس وبالتالي قراراتك وقدرتك على السيطرة على نفسك معرضة للخطر .


تعرف على الأضرار النفسية و الجسدية للأفلام الإباحية !!

الدوبامين هو هرمون حيوي يُشعِر بالسعادة .. هذه المادة التي يفرزها الدماغ، تجعلنا نشعر بالسعادة عند  كسب المال أو غير ذالك . عندما يصبح الدماغ مدمنا على مشاهدة مشاهد جنسية، إفراز الدوبامين يزيد، ولكن بعد فترة من الوقت الخلايا التي تفرز الدوبامين تصبح مرهقة تماما مما يؤدي إلى انخفاض الإفراز و من ثم اتلاف هذه الخلايا  إلى الابد ..

وقد أظهرت دراسات أخرى أن تعاطي المخدرات يسبب تلف للدماغ، كما أن كل المدمنين على الكحول يعانون من فقدان السيطرة على أفعالهم . لذالك فإن من يشاهد هذه المقاطع سوف يكون له نفس التأثير على المخ وربما أكثر، ولكن في كثير من الأحيان الناس لا يدركون ذالك إلا بعد فوات الأوان !


الأطفال والأفلام الإباحية...أمر خطير للغاية !!

تعرف على الأضرار النفسية و الجسدية للأفلام الإباحية !!

الأمر الأكثر خطورة هو أن الطفل الذي يشاهد هذه الأفلام يخضع لتغييرات ابدية في الدماغ مما يؤدي إلى تغيير في السلوك والمعتقد، فيغلب الفعل الجنسي على الحالة الطبيعية والأساسية بالنسبة له في حياته المستقبلية...أكد الباحثون أيضا أن مشاهدة الأفلام أو مشاهدة النساء المتبرجات يؤدي إلى الادمان الذي يتطلب فترة طويلة من أجل العلاج .

و المسألة ليست مجرد الفرجة ...


والمسألة ليست مجرد الفرجة عزيزي القارئ ، لكنها يمكن أن تتحول إلى اغتصاب ، وقد يحدث هذا الأمر مع مدمني الافلام الإباحية وهو ما أكدته الدراسات أيضا . يعتبر الأوكسيتوسين المسؤول عن الثقة بين الإنسان و عند النظر إلى المشاهد الإباحية يفرز بوفرة ، هذه المادة هي المسؤولة عن الثقة بين الأزواج، فعندما يتم افرازه في هذه الحالة يطلق على هذه الظاهرة الحب الظاهري ، مما يؤدي إلى حدوث خلل في إفراز هذه المادة وبعض الهرمونات .. وبالتالي تؤثر على الحياة الإجتماعية ، و العاطفية، فهناك دراسات تؤكد أن الأفلام الإباحية هي المسؤولة عن الكثير من المشاكل الزوجية و أعمال العنف ...

مقارنة : 

و تؤكد الدراسات التي أجريت على الأزواج أن ممارسة الجنس بين الزوجين هي مفيدة جدا، فإنها تدعم جهاز المناعة لدى الزوجين ، و تحسن أداء الدماغ ... فالممارسة الجنسية في الحياة الزوجية أمر صحي تماما من دون أي تأثير سلبي ! الممارسة الجنس مع المرأة مفيدة للدماغ لأنها تضمن صلة حقيقية بين الزوج والزوجة فتزداد المودة والثقة التي تحفز الدماغ بطريقة إيجابية.
ويعتقد الباحثون أن الإدمان على مشاهدة صور الجنس هو مرض في الدماغ ، وهي واحدة من أكثرالأمراض صعوبة في العلاج لأنه يهاجم العمق ! 

في الحالة التالية، يتم تحرير مادة الأوكسيتوسين أيضا عندما نرى مشاهد إباحية، ولكن في هذه الحالة لا يوجد أي علاقة عاطفية واقعية، مما يؤدي إلى ترك فراغ عاطفي واضطراب في المخ ...

يعتبر العلماء أن المنطقة الأمامية مشابهة لفرامل السيارة فعندما ينظر الشخص الى المشاهد الجنسية، تصبح حالته مثل شخص يقود بسرعة عالية وبدون توقف من دون وجود فرامل بالسيارة... كيف سيكون الوضع إذن ؟ 

فعندما حرم الله عز و جل النظر الى المتبرجات لم يكن ذالك محض الصدفة ، لأنه تبارك و تعالى يريد لنا السلامة من كل شر ، و أحل لنا الزواج لكي نعيش حياة آمنة مطمئنة .